منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

على اليمين، الطفلة علياء سليم

قصة علياء سليم: رضيعة هندية بوزن 35 كيلوجراما تتحول من مأساة عائلية إلى رمز للأمل

قصة علياء سليم: رضيعة هندية بوزن 35 كيلوجراما تتحول من مأساة عائلية إلى رمز للأمل

نشر :  
منذ 4 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 4 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

في إحدى قرى ولاية جهارخاند بالهند، ولدت الطفلة علياء سليم لتصبح قصتها حديث الإعلام والعالم. فبينما يولد معظم الأطفال بأوزان طبيعية، بدأت علياء بعد أشهر قليلة من ولادتها في اكتساب وزن غير مسبوق. وعند بلوغها عشرة أشهر فقط، وصل وزنها إلى نحو 35 كيلوجراما، أي ما يعادل وزن طفلة بعمر ست سنوات.

مأساة تتكرر مع عائلة فقيرة

لم يكن الأمر جديدا تماما على والديها، محمد سليم وشبانه بروين، فقد سبق أن فقدا طفلتهما الأخرى "سمران" بنفس الأعراض. ومع تدني دخل الأسرة -إذ يعمل الأب خياطا بدخل لا يتجاوز ثلاثة جنيهات إسترلينية يوميا- كان البحث عن علاج مناسب لعلياء أشبه بمهمة مستحيلة.

الأم تحدثت بحرقة قائلة:

"كنا نشتري لها ملابس جديدة كل أسبوعين. كانت تبكي ليلا وتواجه صعوبة في التنفس."


اقرأ أيضا: لغز حمل التوأم الملتصق آبي وبريتني.. حكاية تثير الجدل والدهشة!


شهرة غير متوقعة عبر الإنترنت

عام 2015، انتشر مقطع فيديو لعلياء على "يوتيوب" وهي في عمر عشرة أشهر بوزن يتخطى 35 كيلوغراما. المقطع حقق أكثر من 70 مليون مشاهدة، ليجعل قصتها قضية رأي عام عالمي. ورغم هذه الشهرة، بقيت العائلة تكافح وحدها دون مساعدات مباشرة.

التحول جاء عندما تعرف والدها عبر الإنترنت إلى اسم الطبيب رافيكنث كونغارا، المتخصص في جراحات الأيض بمدينة فيجاياوادا. هناك بدأت رحلة علاج جديدة، شملت فحوصات دقيقة وبرنامجا طبيا ساعدها تدريجيا على استعادة عافيتها.

اليوم، لم تعد علياء مجرد طفلة بمرض نادر، بل قصة إصرار وصبر ألهمت الكثيرين. بعد سنوات من الخوف، تمكنت من الوقوف على قدميها مجددا، لتتحول من رمز للمعاناة إلى رمز للأمل في مواجهة الظروف الصعبة.