منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

الرجل التنزاني

لا يستطيع تذكر أسمائهم: إفريقي لديه 16 زوجة و104 أبناء و144 حفيدا!

لا يستطيع تذكر أسمائهم: إفريقي لديه 16 زوجة و104 أبناء و144 حفيدا!

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

في زمن بات فيه تكوين أسرة صغيرة يشكل تحديا لكثير من الشباب، يبرز اسم إرنيستو موينوتشي كابينغا (ألا يستحق الرجل أن تقرأ اسمه؟ 🤔) كرجل استثنائي من تنزانيا، اختار أن يعيش حياة مختلفة تماما، حياة يتزوج فيها من 16 امرأة، وينجب 104 من الأبناء، ويكون لديه 144 حفيدا، كلهم يعيشون تحت منظومة عائلية متكاملة، أقرب إلى "قرية خاصة" منها إلى منزل تقليدي!

كابينغا، الذي يسكن في قرية صغيرة بمنطقة نجمبي جنوب تنزانيا، بدأ رحلته نحو بناء هذه العائلة الضخمة في عام 1961، حين تزوج للمرة الأولى. بعد عام أنجب طفله الأول، لكن والده أخبره حينها أن زوجة واحدة لا تكفي، وشجعه على الزواج المتعدد لتكبير العشيرة، بل وتكفل بمهر أول خمس زوجات. 😂

"زوجاتي يعرفن أدوارهن... ولا مجال للغيرة"

بلغ عدد زوجات كابينغا في ذروة حياته الزوجية 20 زوجة، لكن مع مرور الوقت، توفيت بعضهن، بينما قررت أخريات الانفصال. اليوم، لا يزال يعيش مع 16 زوجة، سبع منهن أخوات شقيقات، اخترن الزواج منه طوعا بعد أن أخبرتهن إحداهن عن "الاحترام والحياة الطيبة" التي تعيشها معه.

تقول زوجاته إن العلاقة بينهن تقوم على الاحترام والتفاهم، ولا مكان للغيرة. لكل زوجة بيتها الخاص ومطبخها، وتقسم الأدوار بوضوح. "نزرع معا، نأكل معا، نحل مشاكلنا معا... هذه ليست عائلة فوضوية، بل نظام مكتمل"، يقول كابينغا.

من يطعم هذا الجيش الصغير؟

تعتمد العائلة بالكامل على جهودها الذاتية في الزراعة وتربية المواشي. يزرعون الذرة، والفاصوليا، والكسافا، والموز، ويبيعون الفائض أو يبادلونه بسلع أخرى. لا توجد مساعدات خارجية أو دخل ثابت، فقط العمل الجماعي.

ويضيف كابينغا: "الناس يظنون أنني أتحكم بكل شيء، لكن الحقيقة أن النساء هن من يدرن هذا البيت، أنا فقط أقدم الإرشاد."


اقرأ أيضا: رجل يواجه الطرد المتكرر من شقته بسبب عجل جاموس يربيه كحيوان أليف!


الرجل لا يستطيع استحضار جميع الأسماء!

بالنسبة لتذكر الأسماء، يعترف كابينغا بأنه لا يستطيع استحضار أسماء جميع أبنائه وأحفاده، لكنه يعرف نحو 50 منهم بالاسم مباشرة، ويتذكر الباقين حين يرى وجوههم.

ورغم ضخامتها، فإن هذه العائلة كان يفترض أن تكون أكبر، إذ فقد الرجل 40 طفلا بسبب المرض أو الحوادث. يتحدث عنهم بحزن، لكنه يقول إنه يواصل الحياة لأنه ما زال هناك الكثير ممن يحتاجون إلى رعايته.