منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

جدة يابانية

مقابل 22 دولارا في الساعة.. تعرف إلى خدمة تأجير الجدات في اليابان!

مقابل 22 دولارا في الساعة.. تعرف إلى خدمة تأجير الجدات في اليابان!

نشر :  
منذ 7 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 7 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت
  • خدمة "تأجير الجدة" في اليابان تتيح استئجار جدة ذات خبرة لدعم الأفراد نفسيا واجتماعيا مقابل 23 دولارا في الساعة.
  • الخدمة تلبي احتياجات الوحدة وتقدم حلولا للمناسبات الأسرية أو الاستشارات الحياتية، مستفيدة من خبرة أكثر من 100 جدة.
  • انتشار هذه الظاهرة يعكس تحولات اجتماعية وثقافية في اليابان، خاصة مع تصاعد معدلات الشيخوخة وضعف الروابط الأسرية.
     

انتشرت مؤخرا في اليابان خدمة اجتماعية غير مألوفة تحت اسم "OK Grandma"، حيث يمكن لأي شخص استئجار جدة يابانية نظير مبلغ يبدأ من 3300 ين في الساعة (نحو 22 دولارا أمريكيا).

تقدم هذه الخدمة، التي تديرها شركة Client Services اليابانية، فرصة فريدة للاستفادة من خبرة وجدات تتراوح أعمارهن بين 60 و94 عاما، سواء عبر الدعم النفسي أو الطبخ المنزلي أو حتى حضور المناسبات العائلية نيابة عن العميل.

وصف الخدمة ومميزاتها

تركز خدمة "تأجير الجدات" على تلبية احتياجات مجتمعية متزايدة في اليابان، خصوصا مع تصاعد معدلات الشيخوخة والانشغال وضعف الروابط الأسرية في بعض الأحيان. توفر الشركة أكثر من 100 جدة تمتلك كل واحدة منهن خبرات حياتية متنوعة، من مهارات الطهي التقليدي وحتى مهارات الاستماع وتقديم النصح في شؤون الحياة. ويكفي أن يحدد العميل احتياجاته ليتم اختيار الجدة الأنسب للموقف، فهناك من يرغب في جدة تتقن المطبخ الياباني، أو أخرى في التعامل مع الأطفال أو إجادة الخط الياباني، وهكذا.

 أكثر الطلبات شيوعا تتمثل في الحاجة إلى جدات يجدن الاستماع وتقديم النصائح في العلاقات العاطفية، وحضور المناسبات الاجتماعية كالأعراس في حال غياب الأقارب، أو حتى مرافقة العميل أثناء مهام حياتية صعبة. وجدير بالذكر أنه يتم دفع رسوم الخدمة بالإضافة إلى تكاليف النقل وأي مصاريف ضرورية أثناء هذه الزيارة.


اقرأ أيضا: دراسة تحاول التوصل إلى أطول عمر يمكن أن يعيشه الإنسان!


اليابان ليست غريبة عن مثل هذه الخدمات، فقد ظهرت في السنوات الأخيرة منصات عديدة لتأجير أشخاص بمواصفات معينة، مثل خدمة "تأجير الرجل الأوسط عمرا" أو "تأجير الأشخاص البدناء" وحتى شركات متخصصة في "إفساد العلاقات العاطفية" مقابل أجر!