منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

لقاء ديدي وإيلين

كان يجب أن ننتبه مبكرًا: لقاء قديم للمغني ديدي يفضح تناقضه!

كان يجب أن ننتبه مبكرًا: لقاء قديم للمغني ديدي يفضح تناقضه!

نشر :  
منذ 3 أشهر|
اخر تحديث :  
منذ 3 أشهر|
|
اسم المحرر :  
أحمد صفوت

في أعقاب محاكمة ديدي التي تقام حاليًا، عادت الأنظار إلى مقابلة أجراها مع إلين ديجينيريس في عام 2009، حيث بدأ العديد من المتابعين يرصدون إشارات تحذيرية أو ما يُعرف بـ "الريد فلاجز" في سلوك ديدي وتصريحاته آنذاك، والتي لم يلتفت لها أحد في وقتها.

المقابلة، التي أُجريت بعد حادثة اعتداء كريس براون على ريانا، شهدت محاولات من إلين لدفع ديدي إلى الحديث عن هذه القضية.

في البداية حاول ديدي التملص، مؤكدًا أنه يفضل عدم الخوض في مثل هذه المواضيع علنًا، لكن إلين أصرت، مستوضحة رأيه في مسألة عودة النساء لمن يؤذيهن، ومشددة أن كلامها لا يخصه هو شخصيًا.

"ريد فلاجز" واضحة!

 

 

ديدي، وبعد تردد واضح، قال: "أنا لا أحكم على أحد". ومع الضغط، أضاف: "أعتقد أنه لا يجوز لأي شخص أن يضرب شخصاً آخر. نحن كبالغين علينا أن نكون صادقين مع أنفسنا. العلاقات أحياناً تصبح قبيحة، ولا تظهر كل التفاصيل للعلن. هناك كثير من الاتهامات ولا نعرف الحقيقة كاملة. لم يكن أحد منا في تلك السيارة."

لكن مع ظهور الفيديو القديم الذي يوثق اعتداء ديدي بنفسه، أصبح الجمهور ينظر إلى تلك التصريحات نظرة مختلفة. الكثيرون على منصات التواصل الاجتماعي اعتبروا أن الإشارات التحذيرية كانت موجودة منذ البداية، لكن الإعلام والجمهور تجاهلوها أو لم ينتبهوا لها.

أما كاسي فينتورا، فقد وصفت آثار العنف المنزلي بأنها حطمتها وغيرتها بالكامل، وأنها بالرغم من تحسنها اليوم، ستظل دوماً في رحلة تعافٍ من الماضي.