منصة شبابية، شاملة ومتنوعة تنشر المعرفة والترفيه في الأردن والوطن العربي

هاني شاكر

وفاة والدته في عيد الأم وابنته بالسرطان.. مآس من حياة هاني شاكر

وفاة والدته في عيد الأم وابنته بالسرطان.. مآس من حياة هاني شاكر

استمع للخبر:
0:00

ملاحظة: النص المسموع ناتج عن نظام آلي

نشر :  
منذ 5 أيام|
اخر تحديث :  
منذ 5 أيام|
|
اسم المحرر :  
فريق العمل

توفي الفنان المصري هاني شاكر عن عمر يناهز 73 عاما بعد صراع ومعاناة مع المرض. وكان "شاكر" قد عانى صعوبات كثيرة في حياته، منها:

وفاة والدته يوم عيد الأم بأزمة قلبية!

في 21 مارس 2009، تلقى صدمة كبيرة بوفاة والدته بشكل مفاجئ إثر أزمة قلبية، في يوم عيد الأم. وكان الراحل مرتبطا بها بشكل وثيق ويستشيرها في تفاصيل حياته، وقد كان يستعد لزيارتها وتهنئتها قبل أن يفاجأ بخبر وفاتها، ما ترك أثرا نفسيا عميقا استمر لسنوات.

وفاة ابنته الوحيدة بالسرطان في شبابها!

أما الفاجعة الأشد، فكانت وفاة ابنته الوحيدة دينا عام 2011 بعد صراع مع مرض السرطان داخل أحد مستشفيات القاهرة، وهي في ريعان شبابها. وتركت دينا طفلين توأم، "مجدي ومليكة"، تولى شاكر رعايتهما لاحقا، معتبرا وجودهما عزاء جزئيا لفقدها.

وأكد شاكر في أكثر من لقاء أن ألم فقدان ابنته هو الأكبر في حياته، مشيرا إلى أنه لم يشعر بطعم الفرح بعدها.

صراع صحي متكرر انتهى بالرحيل

ولم تتوقف معاناة الفنان الراحل عند الفقد، بل واجه سلسلة من الأزمات الصحية المعقدة خلال سنواته الأخيرة. ففي عام 2022، خضع لعملية جراحية دقيقة لاستئصال جزء من القولون، وتعافى بعدها وعاد إلى نشاطه الفني.

لكن حالته الصحية تدهورت مجددا بعد عامين، حيث عانى من مشكلات في العمود الفقري أثرت على حركته، ما استدعى إجراء جراحة خطيرة أبعدته عن الغناء لعدة أشهر، قبل أن يتحسن ويعود مجددا إلى جمهوره.

لاحقا، تعرض لأزمة صحية جديدة استدعت استئصال القولون بالكامل، إلا أن مضاعفات خطيرة أعقبت الجراحة، لتنتهي مسيرته بوفاته داخل مستشفى "فوش" في باريس.

مسيرة فنية حافلة

ولد هاني شاكر في القاهرة عام 1952، وتخرج في المعهد العالي للموسيقى (الكونسرفتوار). وبدأ مشواره الفني مبكرا عبر برامج الأطفال في التلفزيون المصري، قبل أن يدعمه الموسيقار محمد الموجي ويقدمه في حفل كبير مع الفنانة فايزة أحمد، حيث قدم أغنية "حلوة يا دنيا" من كلمات فتحي الغندور.

وخلال مسيرته، أصدر عشرات الألبومات، من بينها "علي الضحكاية"، "حكاية كل عاشق"، "شاور"، "قلبي ماله"، "يا ريتني"، "الحلم الجميل"، "جرحي أنا"، "اسم على الورق"، و"اليوم جميل"، كما أحيا حفلات في مختلف أنحاء العالم وشارك في مهرجانات فنية كبرى.

وعلى صعيد التمثيل، شارك في عدد من الأفلام السينمائية، منها "عايشين للحب" (1974) مع نيللي ومحمد عوض، و"هذا أحبه وهذا أريده" (1975)، و"المصباح السحري" (1977).

كما تولى منصب نقيب الموسيقيين لأول مرة عام 2015، وأعيد انتخابه لفترة ثانية، قبل أن يتقدم باستقالته في يوليو 2022.